|
|
|
|


|
أخبار الجالية |
|
• عكاظ فعاليات • النادي المصري البرنامج السنوي
• اد. اسماعيل النوايسة قلبك أمانة ........................
|
|
شكة دبوس |
|
سيد حجاب.. سيد شعراء العامية عشنا وشفنا.. شاب سبعيني بيننا.. هنا في عاصمة الموسيقى، الرابضة على ضفاف الدانوب، والتي جاءت إليها يوماً ما الغندورة أسمهان تبحث عن ليالي الأنس، لكنه أتى ليحدثنا عن ثورة 25 يناير، التي كان واحداً من فرسانها.. تغنى ميدان التحرير في قاهرة المعز، وكل ميادين التحرير بأشعاره الملتهبة.. سيد حجاب الذي ألبسه أولاد بلدنا تاج إمارة الكلام الجميل، وجعلوه سيد شعراء العامية المصرية.. هنا بيننا.. ربعة ينظر إليك بنصف عين، ليقيس درجة انتماءك للوطن.. ولو كانت درجتك في مقياسه تحت الثمانين.. سيقول بلا مواربة: يحنن.. أنت لست من القبيلة.. العب بعيد.. لا يفاصل عندما يتعلق الأمر بعشق الوطن.. إذا أردت أن تكون إلى جواره عليك أن تَجْردَ بضاعتك.. فهو لا يقبل المساومة.. لن يقبل صحبتك لو لم تقدم برهاناً قاطعاً على أنك ابن بلد جدع، ليس في دفترك سطر مائل.. فهو يعشق فقط الخطوط المستقيمة، وينفر من المائلة المائعة، التي تحط رجلا هنا والأخرى هناك.. قبل ثلاثة عقود بالتمام والكمال، قادتني قدماي إلى صومعته، في شارع الشيخ ريحان، في وسط القاهرة القديمة.. عَمّرَنا الطاسة، أنا وبعض الأصدقاء، بقصائده المتدفقة بحب الوطن.. شحنا البطارية، وعدنا إلى قواعدنا لنواصل دورنا في مناكفة النظام.. ولم أعرف يومها أنها كانت الليلة الأخيرة.. قادتني المقادير بعدها بعيداً عن أرض الوطن، إلى أرض الله الواسعة. بعد ثلاثة عقود هاهو بيننا هنا، يواصل مشوار الغناء لمصر أخرى، خارجة لتوها من القفص.. جاء يحدثنا قولاً وشعراً عن محبوبته: اللى عفر جبينه بترابها.. واتعبد في محرابها.. وقال: أعيش في رحابك.. وأقف جنب بابك.. جنايني أروى بالدم وردة شبابك.. يا زينة جنينة حياتنا اللعينة.. بحبك يا بنت اللذين.. سيد حجاب هو ابن جده الفلاح الفصيح، الذي استخدم دائماً "الحوط" في منازلة الفرعون وعسس القصر.. تقفل هنا يشد لجام حصانه لسكة "تانية".. ليعاود الهجوم من تاني.. كان بعض السذج يعتقدون أنه عندما راح لحارة الأغاني، راح يبحث عن الدندنة.. لا هو راح هناك متسللاً، ينبه إلى أحوال الوطن: منين بيجي الشجن.. من اختلاف الزمن ومنين بيجي الهوى.. من ائتلاف الهوى ومنين بيجي السواد.. من الطمع والعناد ومنين بيجي الرضا.. من الإيمان بالقضا من انكسار الروح في دوح الوطن يجي احتضار الشوق في سجن البدن من اختمار الحلم يجي النهار يعود غريب الدار لـ أهل وسكن ويخاطب المصري: يا مصري ليه دنياك لخابيط... والغلب محيط والعنكبوت عشش عل الحيط... وسرح عل الغيط يا مصري قوم هش الوطاويط... كفاياك تبليط صعبه الحياة والحل بسيط... حبة تخطيط القاهرة هي حبه الدائم.. قاهرة الغلابة كما يسميهم في قعداته وأشعاره: هنا القاهرة هنا القاهرة الساحرة الآسِرة الهادرة الساهرة الساترة السافرة هنا القاهرة الزاهرة العاطرة الشاعرة النيّرة الخيّرة الطاهرة هنا القاهرة الساخرة القادرة الصابرة المنذرة الثائرة الظافرة صدى الهمس في الزحمة والشوشرة أسى الوحدة في اللمة والنتورة هنا الحب والكدب والمنظرة نشا الغش في الوش الافترا هنا القرش والرش والقش والسمسرة هنا الحب والحق والرحمة والمغفرة وانا ف قلب دوامتك الدايرة بينا بصرّخ بحبّك يا أجمل مدينة يا ضحكة حزينة.. يا طايشة ورزينة بحبّك واعفّر جبيني في ترابك واعيش في رحابِك وأقف جنب بابك جنايني أروي بالدم وردة شبابك يا زينة جنينة حياتنا اللعينة بحبّك يا بنت اللذين بحبّك .... إنه سيد شعراء العامية المصرية، الذي جاء إلينا، يشاركنا التفتيش عن بر أمان لثورة خطفناها من بق الديب.
|
|
كاريكاتيرـ عمرو سليم ـ مصر |
||
|
أكثر من رأى |
أهلاً بكل قلم.. أهلاً بكل رأى.. لنجعل الحوار جسراً للتلاقي |
|
|
جمال بن عبد الجليل: حزب "النهضة" الإسلامي وتحديات الديموقراطية |
||
|
محمد إبراهيم: حاسبوا الجناة لا الضحايا |
||
|
عبد الله شريف: كوستى صرة السودان |
||
|
حسن بارود: تعالوا نتصالح! |
||
|
|
|
طلقة رصاص ـ محمد الحريري ـ عام على ثورة 25 يناير |
|
|
|
الأحدث |
|
• جدول أعمال الثورة في عامها الثاني.. عبد الغفار شكر |
|
|
|
|
|
على الفيسبوك |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كتاب جسور |
|||||
|
|