|
|
|
|


|
أخبار الجالية |
|
• النادي المصري البرنامج السنوي
• اد. اسماعيل النوايسة ضغط الدم
دور الجاليات العربية في أوروبا
.....
|
|
شكة دبوس |
|
|
|
|
|
فخامة الرئيس.. الفتوة!
كنا قد كتبنا عن هوجة الترشح لمنصب الرئيس، في مصر المهروسة بين شقي الرحى (عسكر وإخوان وأولاد عمهما من السلف الصالح).. كتبنا عن السمكري والحانوتي والأسطى الذي قرر أن يقودها بدون عداد.. وسقط منا، سهواً، الإشارة إلى فخامة الرئيس الفتوة.. ربما أخذا بالحيطة، حتى لا يقذفنا (سماحته) بدعوة من دعواته (المستجابة).. وإن تعفف هو، فمن المؤكد، أن صاروخاً موجها من قبل واحد من الجحافل التي هي طوع بنانه، قادر أن يقصف ما تبقى لنا من بنيان.. أما وأنهم الآن مشغولون عنا بقصف مكثف على بؤرة "بجاتو" المتمترسة في تبة اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وهو ما يجعلنا نطمئن ـ إلى حين ـ لنمتلك الجرأة.. لندوس لسماحته على طرف، بعد أن زحم أرض وسماء المحروسة المهروسة ـ هو وجحافله ـ بدقات طبول الحرب، في مواجهة الجميع، الذين وسوست له (ملائكته)، أنهم اجتمعوا بليل، واصطفوا جماعات ووحدانا، ليحولوا دون وصول سماحة مولانا إلى سدة حكم المحروسة.. الكل الذين هم: ـ أوباما بن حسين، ومجلس الشيوخ الأمريكي، وفوق البيعة (الولد) وائل غنيم! انشغلوا ـ بربطة المعلم ـ عن مجريات الحرب في الجبال الأفغانية، وجلسوا القرفصاء في (الوكر الأبيض) لمعالجة صور وأوراق (أمريكاني) ـ عبر الفوتوشوب ـ ليزعموا أن الحاجة والدة صاحب السماحة، أصبحت من بنات العم سام؛ ـ وطبعاً.. المجلس العسكري، الذي تفتق ذهن (مستشاروه المقربون) عن بدعة دفع سليمان والذي وراءه للترشح، كقنبلة دخان، تمهيداً لإخراج سماحته من حلبة السباق!؛ ـ وعلى الأرجح.. إخوان (المجلس)، الذين هم أيضاً (عكروا البحيرة)، عامدين، بدفع مرشحهم الشاطر يوسف و(الاستبن) مرسي إكمالا لحبكة المسرحية!؛ ـ وثالثة الأثافي، ثلة من مشايخ السلف، وهم من ظن ـ سماحة مولانا الشيخ، يوماً ـ أنهم من أبناء العشيرة، خاصته، لكنهم ـ يا عيب الشوم ـ لبوا نداء اللجنة (وبصوا) على جنسية السيدة الوالدة.. وخرجوا ليؤكدوا للعوام من غير الشوام، أن المرحومة الوالدة كانت فعلاً أمريكية، وأنه تأكد لهم بمطالعة أصول الصور الضوئية، أن الحاجة كانت تستمزج تناول (الآيس) في تمام الرابعة بعد ظهر كل يوم جمعة، على ناصية الشارع الرئيسي لعاصمة الولاية.. الكل.. الكل.. ضد واحد.. ضد سماحة مولانا، الذي طل علينا عند بداية السباق ـ عبر محطات البث ـ يوزع ابتساماته، خافت الصوت جميل المحيا آسراً.. يجاهد لزرع الطمأنينة ويبدد المخاوف.. وكان هذا مطلع الفصل الأول من الحكاية.. لكن عندما بدأ جد الجد تبددت الابتسامات، وعلا الصوت، حتى تحول إلى زئير أسد يصرخ في جنبات الوادي (واكرسياه).. ابشروا واغتبطوا أهل المحروسة المهروسة.. خرجتم لتخلعوا (مبارك) ليأتيكم (مبروك).. أو هكذا يعتقد السماحة التي ولت، هو وجحافله التي تمددت في ميادين الحرية التي كانت يوماً، ليس ببعيد، أرضاً تدقها أقدام شباب، يحلم بـ(عيش، حرية وعدالة اجتماعية).. وكاد الحلم أن يتبدد ـ تحت سنابك خيل مولانا وجحافله (حازمون) ـ لولا عناية الباري، الذي نفخ في أوداج لجنة (بجاتو)، التي تخندقت.. لتحول دون وصول الشيخ لسدة عرش المحروسة.. لترحمنا من فخامة الرئيس الفتوة..
|
|
كاريكاتيرـ عمرو سليم ـ مصر |
||
|
أكثر من رأى |
أهلاً بكل قلم.. أهلاً بكل رأى.. لنجعل الحوار جسراً للتلاقي |
|
|
خيري حمدان: دور الجاليات العربية في أوروبا |
||
|
عبد الله شريف: وزراء الإنقاذ وبيت السودان |
||
|
سمير يوسف: الأمم المتحدة بين الفشل والنجاح |
||
|
حسن بارود: ثقافة الطمس والمحو والتشويه! |
||
|
|
|
قناة التحرير ـ بث مباشر |
|
|
|
الأحدث |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
.. حلقات أخرى
|
|
|
|
كتاب جسور |
|||||
|
|